مقال: الأسرة بين القيم الدينية والثقافات الوافدة

الأسرة بين القيم الدينية والثقافات الوافدة
أد . ليليا شنتوح
كلية العلوم الإسلامية الخروبة ـ الجزائر

الأسرة هي قلب المجتمع، وأقدس رابطة في الحياة الوجودية كلها ، لما لها من دور فعال في تربية الفرد وحمايته، والمجتمع من التفكك والتصدع والانهيار، وإن أكثر الأفراد والأسر والمجتمعات استقرارا في حياتهم هم أولئك الذين يرتبطون فيما بينهم بعلاقات أسرية آمنة ملؤها السكينة والمودة والحب والرحمة، غير أن البشرية في الآونة الأخيرة تعيش تحولات كبرى في مفهوم الأسرة وبنيتها، ومكوناتها وقيمها، على المستوى الغربي وحتى العالم الإسلامي بشكل قليل، بفعل العولمة والتأثير الخارجي ، واستيراد مفاهيم وافدة لمفهوم الأسرة ، خاصة مع ظهور موجة ما يعرف اليوم بزواج المثليين، والجندر، وكراء الأرحام، والبنك المنوي، مما يشكل بدوره تهديدا مباشرا على حياة الأسرة، وقيمها الإنسانية والتشريعية، وقد تحدث عالم الاجتماع الكندي دانييل داجني Daniel Dagenais في بحثه الموسوم ب” نهاية الأسرة الحديثة” ” La fin de la famille moderne” عن عمق أزمة الأسرة المعاصر وقيمها، والخلل الكبير الذي أصاب هذه المنظومة والذي سينهي حتما بفنائها …

لتحميل المقال كاملا pdf :
https://urlz.fr/nmeP